الأحد، 16 أغسطس 2020

ماحكم سجود التلاوة وماذا أقول فيه ؟

 

 

ما حكم سجود التلاوة ؟ وماذا أقول فيه ؟
#سؤال ورد للجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وجاء رد اللجنة كالآتى:

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبعد
نقول للسائل الكريم : سجود التلاوة سنة مؤكدة على الراجح المفتى به من أقوال الفقهاء , فإذا فعلها الإنسان أثيب عليها، وإن تركها لا يعاقب ؛ لأنه ثبت عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أنه قرأ السجدة التي في سورة النحل على المنبر، فنزل وسجد، ثم قرأها في الجمعة الأخرى فلم يسجد، ثم قال ” إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء”، وذلك بحضور الصحابة – رضي الله عنهم -.
وعليه أيها السائل إن تيسر لك السجود فاسجد، وإن لم يتيسر لك فلا حرج عليك إن تركته، وقد استحب بعض الفقهاء إن لم يتيسر لك السجود للمواصلات أو كنت على غير طهارة أن تقول :” سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْد لله، وَلَا إِلَه إِلَّا الله، وَالله أكبر، وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم ” قال البُجَيْرَمِيّ الشافعي :” فَإِنْ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ التَّطْهِيرِ لِلسَّجْدَةِ أَوْ مِنْ فِعْلِهَا لِشُغْلٍ قَالَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ” .
أما ما يقال في سجود التلاوة فإنه يقال فيها مثل ما يقال في سجود الصلاة
” سبحان ربي الأعلى” ثلاثًا “، ويدعو فيه ويقول: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين” رواه مسلم.
ويستحب في سجود التلاوة كذلك أن يقال فيه :
” اللهم اكتب لي بها عندك أجرا، وامح عني بها وزرا، واجعلها لي عندك ذخرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود – عليه السلام- ” فهذا وارد عن النبي – صلى الله عليه وسلم -. والله أعلم

التسميات: , ,

الثلاثاء، 7 يوليو 2020

حكم استقبال القبلة في سجود التلاوة وما يقال فيها ؟

 

السؤال : عند قراءتي للقرآن تمر بي بعض الآيات بها سجدة، هل يشترط استقبال القبلة فيها؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد: فسجود التلاوة سنة وقربة وطاعة فعله المصطفى عليه الصلاة والسلام، ولكن ليس له حكم الصلاة في أصح قولي العلماء، والأفضل أن يسجد إلى القبلة وأن يكون على طهارة إذا تيسر ذلك، لكن لو سجد إلى غير القبلة أو على غير طهارة أجزأ ذلك على الصحيح، أما الجمهور من أهل العلم فيقولون:
إنه لابد من استقبال القبلة إلحاقًا له بالصلاة، والأظهر في الدليل أنه يلحق بالذكر لا بالصلاة، فهو من جنس الذكر، كما يذكر الله الإنسان قائمًا وقاعدًا، وإلى القبلة وغيرها فهكذا السجود، يسجد إلى القبلة وإلى غيرها، لكن الأفضل والأولى أن يكون سجوده إلى القبلة لأن هذا هو الأفضل، وفيه خروج من خلاف العلماء.
وسجود التلاوة مثل سجود الصلاة تقول فيها المرأة والرجل:
سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات أفضل أو خمس والواجب مرة واحدة، وإذا زاد ثلاث أو خمس أو أربع أو ست كله طيب هذا هو الأفضل ويدعو ……. السجود مثلما تقدم: اللهم اغفر لي ذنبي وكان النبي صل الله عليه وسلم يدعو في سجوده يقول: اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره، هذا من دعاء النبي صل الله عليه وسلم وإذا دعا أيضًا بغير هذا مثل اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته تبارك الله أحسن الخالقين هذا فعله النبي صل الله عليه وسلم ، ثناء على الله وخضوع له عز وجل .

التسميات: ,